معرض روائع آثار المملكة عبر العصور

  • Play Text to Speech


 
 
 
 
 
 
 
 
يُشكل  معرض "طرق التجارة في الجزيرة العربية - روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور"، الذي تنظّمه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني واحداً من أهم المعارض السعودية العالمية التي قدّمت التراث الحضاري للمملكة والجزيرة العربية لأكثر من خمسة ملايين زائر ضمن أشهر المتاحف العالمية وأعرقها في المدن والعواصم الأوروبية والأمريكية والآسيوية، حيث شكل المعرض فرصة كبيرة ومهمة لاطلاع العالم على حضارات المملكة وما تزخر به من إرث حضاري وتراثي كبير ضرب جذوره في أعماق التاريخ.

وجاءت فكرة إقامة المعرض خلال العام 2006م، تنفيذاً لتوجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله - وبناء على اقتراح قدّمه الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك أثناء افتتاحهما معرض (روائع من الفنون الإسلامية) الذي نظمته الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في المتحف الوطني بالرياض في شهر مارس من ذات العام، حيث بدأ المعرض بعد هذا التوجيه الكريم سلسلة رحلاته خارج أراضي المملكة، من خلال عرض عدد كبير من القطع الأثرية والقيّمة ذات القيمة الاستثنائية، وإبرازها أمام أكبر دول العالم، وذلك امتداداً لحضور المملكة العالمي ومكانتها الإسلامية كونها حاضنة الحرمين الشريفين، وبناء على دورها الاقتصادي وتأثيرها في العلاقات الإنسانية، وانطلاقاً من موقعها الجغرافي المميز الذي شكل محوراً رئيساً في التبادل الثقافي والاقتصادي بين الشرق والغرب، وجسراً للتواصل الحضاري عبر مختلف العصور.

ويضم المعرض أكثر من 450 قطعة أثرية نادرة، تغطي الفترات التي امتدت من العصر الحجري القديم (مليون سنة قبل الميلاد) إلى العصور القديمة السابقة للإسلام، تليها حضارات الممالك العربية المبكّرة والوسيطة والمتأخرة، مروراً بالفترة الإسلامية والفترة الإسلامية الوسيطة، حتى نشأة الدولة السعودية بأطوارها الثلاثة إلى عهد الملك عبدالعزيز -رحمه الله.

وحط المعرض رحاله -منذ انطلاقته عام 2010م- في 15 محطة أوربية وأمريكية وآسيوية، فضلاً عن محطتيه الداخليتين في كل من مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي في الظهران، والمتحف الوطني في العاصمة الرياض، حيث أقيم أول معرض لـ "روائع آثار المملكة" في متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية باريس في يوليو 2010م، ثم استقبل المعرض كل من: مؤسسة "كاشيا" ببرشلونة، ومتحف الإرميتاج بروسيا، ومتحف البرجامون ببرلين، ومتحف ساكلر بواشنطن، ومتحف "كارنيجي" ببيتسبرغ بالولايات المتحدة الأمريكية، ومتحف "فيتوريانو" بروما، ومتحف "الفنون الجميلة" بمدينة هيوستن، ومتحف "نيلسون-أتكينز للفنون" بمدينة كانساس، ومتحف "الفن الآسيوي" بمدينة سان ‏فرانسيسكو، والمتحف الوطني في العاصمة الصينية بكين، والمتحف الوطني في العاصمة الكورية الجنوبية سول، والمتحف الوطني في الرياض، والمتحف الوطني في طوكيو، ومتحف اللوفر في أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة.


 
للمزيد :
​​​​​​​​​​
.+